روى ابن عساكر من طريق تمام الرازي ثم من رواية مبشر بن إسماعيل، عَن سليمان بن عَبد الله بن الزبرقان، عَن أسامة بن أبي عطاء قال كنت عند النعمان بن بشير فدخل سويد بن غفلة فقال له النعمان ألم يبلغني أنك صليت خلف النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مرة قال لا بل مرارا كأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا.
روى ابن مَنْدَه من طريق عَمرو بن شمر، عَن إبراهيم بن عبد الأعلى، عَن سويد بن غفلة، قال: رَأيتُ النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أهدب الشعور مقرون الحاجبين الحديث.
قلت: سويد بن غفلة تابعي كبير ذكر أنه رأى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر فدخل المدينة يوم دفن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر وأما الثاني فلا يدل على صحبته لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم.