ذكره المستغفري وأسند من طريق مكحول، عَن عبيد الله بن عَمرو قال بينما أنا جالس مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في لمة يحدثنا ونحدثه إذ أقبل عتيقة بن الحارث، الأَنصارِيّ فقال يا رسول الله ما لمن تقلد سيفا في سبيل الله؟ قال يكون له وشاح من أوشحة الجنة من در وياقوت.
فذكر حديثا طويلا.
وفي إسناده جهالة. ومكحول لم يلق عَبد الله بن عمرو.