من القوافل، يُكنى أَبا عمر شَهِدَ أُحُدًا وما بعدها ذكر ذلك بن الكلبي والطبري وغيرهما، وكان هو البشير بفتح خيبر ثم كأن رسول أبي بكر إلى زياد بن لبيد باليمن وبعث معه زياد بالسبى وبالأشعث بن قيس أسيرا ذكر ذلك الواقدي، عَن ابن أبي حبيبة، عَن داود بن الحصين.