قال المرزباني كان أحد شعراء مضر في الجاهلية والإسلام ثم أسلم فحسن إسلامه وشهد القادسية وغيرها من الفتوح وعاش مِئَة سنة وهو القائل:
ولقد أتت مِئَة علي أعدها ... حولا فحولا أن بلاها مبتلي.
وذكر أَبو عبيد في شرح الأمالي مثله.
وقال أَبو الفرج الأصبهاني وفد على كسرى في الجاهلية ثم عاش إلى أن أسلم.
وبقي زمانا وذكره دعبل في طبقات الشعراء وقال مخضرم حبسه كسرى بالمشقر ثم أدرك القادسية وأنشد له في ذلك شعرا.