قال أَبو عبيدة معمر بن المثنى كان شريفا في الجاهلية فارسا جوادا وانما سمي مخربة لأن السلاح خربه في الجاهلية.
قال وأدرك الإسلام ووفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في وفد عبد القيس فسألهم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، عَن عمان فأخبره مخربة أن له علما بذلك فقال أسلم أهل عمان طوعا حكاه الرشاطي في الأنساب، وأَبو الفرج الأصبهاني في الأغاني وهو غير مخربة الذي يأتي بعده قريبا.