قَال ابنُ إسحاق: أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة فلما بلغهم أن قريشا أسلمت رجعوا فدخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ثم ذكر رده جواره ورضاه بما عليه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وذكر قصته مع لبيد بن ربيعة حين أنشد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل