ذكره ابن إِسحَاق فيمن هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب ثم هاجر إلى المدينة واستشهد يوم اليمامة وله ثلاثون سنة.
وذكر البغوي، وابن أبي حاتم من طريق ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب أن عَبد الله بن مخرمة دعا الله أن لا يميته حتى يقع في كل مفصل منه ضربة في سبيل الله فجرى له ذلك يوم اليمامة واستشهد.
وروى ابن أبي شيبة والبُخارِيّ، في"تاريخه"من طريق ابن عمر، قال: أَتيتُ على عَبد الله بن مخرمة صريعا يوم اليمامة فقال يا عَبد الله هل أفطر الصائم قلت: نعم قال فاجعل لي في هذا المجن ماء فإلي أن أتيته به وجدته قد قضى.
وأَخرجه ابن المبارك في الجهاد من وجه آخر، عَن ابن عمر أتم منه.
ذكر عمر بن شبة، عَن أبي غسان المدني أن عَبد الله بن مخرمة العامري بني داره التي بالبلاط قبالة دار عَبد الله بن عوف.
وذكره ابن إِسحَاق في البدريين وآخى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بينه وبين فروة بن عَمرو البياضي.