ذَكَرَهُ الرُّشَاطِي وقال إنه وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم هو والجارود العبدي وأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أخبرهما بما جاءا يسألان عنه قبل أن يسألاه في قصة طويلة قال وأنشد سلمة:
رأيتك يا خير البرية كلها ... نشرت كتابا جاء بالحق معلما
شرعت لنا فيه الهدى بعد رجعنا ... ، عَن الحق لما أصبح الأمر مظلما
قال ولم يذكره أَبو عمر ولا نبه عليه ابن فتحون.