قال البَغَوِيُّ: سكن البصرة.
وله حديث قال مسلم والأزدي وغيرهما تفرد بشر بن عاصم بالرواية عنه.
قلت: أخرج حديثه النسائي والبغوي، وابن حبان وغيرهم من طريق سليمان بن المغيرة، عَن حميد بن هلال أتينا بشر بن عاصم فقال، حَدَّثنا عقبة بن مالك، وكان من رهطه فقال بعث رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم سرية فأغارت على قوم فشد رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية فقال له إني مسلم فلم ينظر غليه فضربه فقتله وفيه فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم"إن الله أبي علي فيمن قتل مؤمنا ..."الحديث.
ووقع في رواية البغوي من طريق يونس بن عبيد، عَن حميد، عَن مالك بن عقبة أو عقبة بن مالك وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك ونبه فيه على الاختلاف المذكور وعقبة بن مالك هو المحفوظ.
ووقع في بعض النسخ من مسند أبي يعلى عقبة بن خالد والصواب بن مالك هكذا أَخرجه ابن حبان، عَن أبي يعلى وكذا أَخرجه الحسن بن سفيان، عَن شيخ أبي يعلى.
وأخرج أَبو داود من طريق عبد الصمد، عَن سليمان بن مغيرة، عَن حميد بن هلال، عَن بشر بن عاصم، عَن عقبة بن مالك، وكان من رهطه قال بعث رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم سرية فسلمت رجلا منهم فلما رجع قال لو رأيت ما لامنا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمضى لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري.
قلت: وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد.