أدرك الجاهلية والإسلام.
روى، عَن أبي بكر الصديق وعمر فمن بعدهما ولازم بن مسعود قال هارون بن حاتم، حَدَّثنا عبد الرحمن بن هانئ قال مات علقمة سنة اثنتين وسبعين وله تسعون سنة فعلى هذا أدرك من زمن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم نحوا من ثلاثين سنة والمشهور أنه مات سنة اثنتين وستين.
قال ابن مَعِين كان علقمة اعلم بعبد الله يعني من عبيدة السلماني.
وقال الأعمش، عَن عمارة بن عمير، عَن أبي معمر كان اشبه الناس بعبد الله سمتا وهديا.
وقال أَبو موسى، عَن مرة الهمداني كان علقمة من الربانيين.
وقال أَبو إسحاق، عَن يزيد، عَن عَبد الله بن مسعود ما اقرأ شيئا ولا أعلمه الا وعلقمة يقرؤه ويعلمه وقال قابوس بن أبي ظبيان، عَن أَبيه أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه وقال مغيرة بن إبراهيم كان علقمة عقيما.