ذكره ابن أبي خيثمة فيمن رأى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وساق من طريق ابن لَهِيعَة، عَن الوليد بن أبي الوليد رأى شعرا من شعر رسول صَلى الله عَلَيه وسَلم مصبوغا بالحناء وليس بشديد الحمرة، وكان يغسله بالماء ثم يشربه.
قلت: وهذا من أعجب ما وقع وهبه خفي عليه أنه لا يلزم من رؤيته شعر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أن يكون رآه وهو حي أفما درى أن ابن لهيعة لم يدرك أحدا من الصحابة وقد تبعه ابن شاهين وزاد الوهم وهما فإنه ترجم للوليد بن الوليد بن المغيرة ثم أخرج هذا بعينه من طريق ابن أبي خيثمة فلم يذكر مستنده في تسمية أَبيه وجده.