ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه وتبعه أَبو نعيم وقالا له ذكر وليست له رواية أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ودخل أصبهان وأرجان في أيام عمر يُقال: إِنه أخذ دليلا على عقبة مارت فشق عليه صعودها فقال لدليله ما أردت فسميت عقبة مارت.
قلت: لو استوعب ابن مَنْدَه جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن ان يطلع عليه والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بان يكونوا حجوا حجة الوداع ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن منهم.