روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في كراهة السؤال.
روى عنه سعيد بن يزيد تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار وهو متروك كذا أورده ابن عَبد البَرِّ وأقره ابن الأثير وزاد وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي، عَن قتل الحيات.
قلت: ودعواه تفرد محمد بن جامع به ليس بصحيح.
فقد أَخرجه البغوي، وابن السَّكَن والطبراني، وابن مَنْدَه، وأَبو نعيم وغيرهم من طرق ليس فيها محمد بن جامع لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن عبد الكريم، عَن سعيد بن يزيد، عَن مسعود بن عَمرو قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه.
وأما الحديث الآخر فأخره ابن مَنْدَه من طريق معتمر، عَن أبي خلدة، عَن الحسن بن مسعود بن عَمرو وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك قد اتهم بوضع الحديث لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق.
وذكر البغوي أنه مسعود بن عَمرو بن ربيعة بن عَمرو القارئ حليف بني زهرة ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح، عَن موسى بن عقبة.