أعتقه مولاه، عَن دبر فباعه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ليوفي به دينه.
وقعت تسميته في رواية لمسلم من طريق أبي الزبير، عَن جابر أن أبا مذكور، الأَنصارِيّ اشترى يعقوب القبطي ثم أعتقه، عَن دبر منه فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أله مال غيره قالوا لا فباعه من نعيم بن عَبد الله الحديث وهو في الصحيحين ورواية الليث، عَن أبي الزبير، عَن أشيم [ .... ] .