قلت: وصله ابن مَنْدَه من طريق عُروَة بن فيروز عنها قالت كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض فجاء النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال كيف هي قلت: إنها لتجهد قال إذا وضعت فلا تحدثي شيئا قالت فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء فقال ائتيني به فلففته في خرقة بيضاء فتفل في فيه وسقاه من ريقه ودعا عليا فقال ما سميته فقال جعفر فقال لا ولكنه الحسن وأعادها أَبو عمر في سودة فقال روى عنها حديث واحد بإسناد مجهول أنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن.