واسمه حذيفة وقيل سهل بن المغيرة بن عَبد الله بن عمر بن مخزوم، القُرشِيّة المخزومية أم المؤمنين أُم سَلَمة مشهورة بكنيتها معروفة باسمها.
وشذ من قال إن اسمها رملة، وكان أبوها يلقب زاد الركب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا بل هو كان يكفيهم.
وأمها عاتكة بنت عامر كنانية من بني فراس وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد وهو ابن عمها.
وهاجرت معه إلى الحبشة ثم هاجرت إلى المدينة فيقال أنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وأخرج ابن أبي عاصم من طريق عبد الواحد بن أيمن، عَن أبي بكر بن عبد الرحمن، عَن أُم سَلَمة قالت لما خطبني النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قلت: له في خلال ثلاث أما أنا فكبيرة السن وأنا امرأة معيل وأنا امرأة شديدة الغيرة فقال أنا أكبر منك وأما العيال فإلى الله وأما الغيرة فأدعو الله فيذهبها عنك فتزوجها فلما دخل عليها قال إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي فرضيت بالثلاث والحديث في الصحيح من طرق.