روى أَبو نعيم في الدلائل من طريق محمد بن سليمان بن سليط، عَن أَبيه، عَن جَدِّه قال لما خرج رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في الهجرة ومعه أَبو بكر وعامر بن فهيرة، وابن أريقط فمروا على أم معبد الخُزاعيّة وهي لا تعرفهم فذكر الحديث بطوله.
وأَوْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ في ترجمة سليط بن قيس وتقدم في ترجمة سليط بن قيس إشارة إلى التعدد أيضًا وقد وقع لابن مَنْدَه فيه وهم بينته في ترجمة علاقة.