ذكرها بن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه بالخندق فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب.
وكانت امرأة تداوي الجرحى وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين.
وقال البُخَارِيُّ: في"الأدب المفرد"، حَدَّثنا أَبو نعيم، حَدَّثنا بن الغسيل، عَن عاصم بن عمر بن قتادة، عَن محمود بن لبيد قال ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل حولوه عند امرأة، يُقَالُ لَهَا: رفيدة وكانت تداوي الجرحى، وكان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إذا مر به يقول كيف أمسيت وإذا أصبح قال كيف أصبحت فيخبره وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد وسنده صحيح وأورده المستغفري من طريق البُخارِيّ، وأَبو موسى من طريق المستغفري.