ذكرها محمود بن أَحمد الفريابي في كتاب خالصة الحقائق وأنها كانت زوجا لرجل يُقَالُ لَهُ: عَمرو فتعاهدا أيهما مات قبل الآخر لا يتزوج الذي يبقى حتى يموت فمات فأقامت مدة فزوجها أبوها فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا فأصحبت مذعورة وقصت على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم القصة فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت وأمر زوجها بفراقها ففعل ذلك.
قلت: وهي حكاية مشهورة لغير هذين حتى الشعر المذكور في هذه القصة ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر، وكان في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان وذلك في أواخر المِئَة الأولى من الهجرة.