تَقدَّم ذِكْرُه فيمن كنيته أَبو عَبد الله وقيل هو غيره.
وَذَكَرَ ابن الكَلْبِي أنه كان يُقَالُ لَهُ: ذو الشوكة لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها قال، وكان جسيما وشهد فتوح الشام فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم فقال أَبو عبيدة ينوه به:
افعل كفعل الضخم من قضاعة ... بطاعة الله ونعم الطاعة.
وذكر خليفة وغيره أن معاوية ولاه غزو الروم فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين.