فهرس الكتاب

الصفحة 1713 من 14486

قلت: وعند ابن سَعد حديث آخر مرسل أن هذه القصة وقعت لولد الحارث فأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير، عَن إسحاق بن عَبد الله، قال: كان لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أخ من الرضاعة فقال للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم يعني بعد النبوة أترى أنه يكون بعث فقال له النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك.

قال فلما آمن بعد بالنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كان يجلس فيبكي ويقول أنا أرجو أن يأخذ النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بيدي يوم القيامة.

ويحتمل أن يكون ذلك وقع للأب والابن.

وقد سماه بعضهم عَبد الله وذكره في الصحابة وكذا سماه ابن سَعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة.

وسيأتي في الشيماء في حرف الشين المعجمة من أسامي النساء.

وروى أَبو داود من طريق عمر بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه الحديث.

وذكر بن إسحاق أنه بلغه أن الحارث إنما أسلم بعد وفاة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فالله أعلم.

وقد قيل أنه أَبو كبشة حاضن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم الآتي ذكره في الكنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت