قال ابن السَّكَن: حَدَّثنا بن صاعد، حَدَّثنا الحسن بن داود، عَن محمد بن المنكدر، حَدَّثنا عمر بن علي المقدمي، عَن علي بن عبد الملك، عَن عمير، عَن أَبيه فذكره وهو مرسل.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ليس في هذا الخبر ما يدل على إسلامه.
قال ابن فَتْحُون: قد ذكره الباوردي في الصحابة كما ذَكَرَهُ ابنُ السَّكَن وأخرج الخبر، عَن إبراهيم بن يوسف، عَن المنكدر لكن قد ذكره الأموي في المغازي قال حدثني عمي، عَن عَبد الله بن زياد حدثني بعض أصحابنا، عَن عبد الملك بن عمير نحوه وزاد أنه قرب له بعيرا فركب متوجها إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فمات في الطريق قال، ويُقال: نزلت فيه هذه الآية ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله النساء: الآية.