وعبد الله بن زياد، هو ابن سمعان أحد المتروكين فهذا لو صح لكان حجة على ابن عَبد البَرِّ في كونه أسلم ويكون على شرطه في إخراجه أمثاله في كتابه ممن لم يلق النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وقد وجدت له شاهدا ذكره أَبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين، عَن عَمرو بن محمد السعدي، عَن عامر الشعبي قال سألت بن عباس، عَن هذه الآية فقال نزلت في أكثم بن صيفي قلت: فأين الليثي، قال: كان هذا قبل الليثي بزمان وهي خاصة عامة.
وروى أَبو حاتم أيضًا في المعمرين، عَن رشدين بن كريب، عَن أَبيه، عَن أبن عباس أن الآية المذكورة نزلت فيه.
وقال الأصمعي، حَدَّثنا أَبو حاضر الأسدي، عَن أَبيه، قال: كان فيما أوصى به أكثم بن صيفي ولده عند خروجه إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكر قصته.
وقال العَسْكَرِيُّ: في الصحابة في فصل من أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يلقه روى أهل الأخبار أنه خرج إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأن بن أخ له غور طريقهم ليرجع ففقد الماء فرجع فمات عطشا.