وأخرج حديثها بن ماجة أيضًا ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مَنْدَه وأَخرجه من طريق أبي نعيم، عَن عَبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عَن يزيد بن مقسم، عَن ميمونة أنها كانت رديفه أَبيها فسمعت أباها يسأل رسول الله عليه وعلى آله وسلم فقال أني نذرت أن أنحر ببوانة قال هل بها وثن أو طاغية قال لا قال فأوف بنذرك حيث نذرت كذا رواه مختصرا.
وأَخرجه أَحمد بن حنبل، عَن يزيد بن هارون، عَن عبيد الله بن يزيد بن مقسم، عَن عمته سارة بنت مقسم، عَن ميمونة بنت كردم مطولا.
وقد ذكرت بعضه في ترجمة طارق بن المرقع وفيه، عَن ميمونة قالت وبيد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب يقولون الطبطبية فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له قالت فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه فقال له أبي أني شهدت جيش عثران الحديث في قصة طارق.