فهرس الكتاب

الصفحة 2595 من 14486

قال ابن إسحاق حدثني بن أبي نجيح، عَن ماوية بنت حجير بن أبي إهاب وكانت قد أسلمت قالت حبس خبيب في بيتي فلقد أطلعت عليه من صير الباب وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم في الأرض من عنب يؤكل.

وأخرج البُخارِيّ قصة العنب من غير هذا الوجه.

ورَوى ابن أبي شيبة من طريق جعفر بن عَمرو بن أُمَيَّة، عَن أَبيه أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب بعثه وحده عينا إلى قريش قال فجئت إلى خشبة خبيب فحللته فوقع إلى الأرض وانتبذت غير بعيد ثم التفت فلم أره كأنما ابتلعته الأرض.

وذكر أَبو يوسف في كتاب اللطائف، عَن الضحاك أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب، عَن خشبته فوصلا إلى التنعيم فوجدا حوله أربعين رجلا نشاوي فأنزلاه فحمله الزبير على فرسه وهو رطب لم يتغير منه شيء فنذر بهم المشركون فلما لحقوهم قذفه الزبير فابتلعته الأرض فسمي بليع الأرض.

وذكر القيرواني في حلى العلي أن خبيبا لما قتل جعلوا وجهه إلى غير القبلة فوجدوه مستقبل القبلة فأداروه مرارا ثم عجزوا فتركوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت