فهرس الكتاب

الصفحة 2783 من 14486

وذكر الجاحظ في كتاب البيان أن أبا موسى في عهد عمر جعل رياسة بكر لخالد هذا بعد أن استشهد مجزأة بن ثور فجعلها عثمان بعد ذلك لشقيق بن مجزأة ثم صيرها علي لحصين بن المنذر، وكان خالد مع علي يوم الجمل وصفين من أمرائه قاله يعقوب بن سفيان وفيه يقول الشاعر يخاطب معاوية:

معاوي أمر خالد بن معمر ... فإنك لولا خالد لم تؤمرا.

وروى يعقوب بن شيبة من طريق شبيل بن عزرة أن بني الحارث وثبوا مع خالد بن المعمر يوم صفين على شقيق بن ثور فانتزعوا الراية منه.

وروى يعقوب بن سفيان من طريق مضارب العجلي قال تفاخر رجلان من بكر بن وائل فتحا كما إلى رجل من همدان فقال أيكما خالد بن المعمر الذي بايعته ربيعة يوم صفين على الموت فذكر القصة.

وقال المرزباني كان حميدا بليغا اجتمعت عليه ربيعة بعد موت علي لما حلف معاوية أن يسبي ربيعة ويبيع ذراريهم لسمارعتهم إلى علي فقال خالد:

تمنى بن حرب حلفة في نسائنا ... ودون الذي ينوي سيوف قواضب

سيوف نطاق والقناة فتستقي ... سوى بعلها بعلا وتبكي القرائب

فإن كنت لا تغضي على الحنث فاعترف ... بحرب شجي بين اللها والشوارب

وقال فيه أيضًا وقد ذكر له عليا:

معاوى لا تجهل علينا فإننا ... يد لك في اليوم العصيب معاويا

ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله ... على أي حاليه مصيبا وخاطيا

وذكر بن ماكولا أن معاوية أمره على أرمينية فوصل إلى نصيبين فمات بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت