فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 14486

وكذا أخرج التِّرمِذيّ الحكيم هذا الحديث في نوادر الأصول وصرح بأن الخطبة طويلة.

ثم أَخرجه أيضًا من رواية عَبد الله بن نافع بهذا السند ولفظه استلقفت هذه الخطبة فذكر مثله ولكن اقتصر من المتن على قوله صَلى الله عَلَيه وسَلم خير ما ألقي في القلب اليقين.

وقد وقعت لنا هذه الخطبة مطولة من وجه آخر أَخرجها أَبو أَحمد العسكري في الأمثال والديلمي في مسند الفردوس من طريقه بسند له إلى عَبد الله بن مصعب بن منظور، عَن حميد بن سيار، عَن أَبيه، عَن عقبة بن عامر قال خرجنا في غزوة تبوك فذكر الحديث بطوله وأوله يؤمهم، عَن صلاة الفجر. وفيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله فذكره بطوله وفيه وخير ما ألقي في القلب اليقين.

وعبد الله بن مصعب هذا غير صاحب الترجمة وهو أيضًا كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت