وروى البيهقي في الدلائل من طريق أبان بن سعيد، عَن ابن عباس حدثني علي بن أبي طالب قال لما أمر الله نبيه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه، وأَبو بكر فدفعنا إلى مجالس العرب فتقدم أَبو بكر، وكان نسابة فذكر القصة بطولها وفيها مراجعة دغفل لأبي بكر ودغفل غلام وقول علي لأبي بكر لقد وقعت من الأعرابي على واقعة فقال أجل.
وقال حنبل بن إسحاق، حَدَّثنا عفان، حَدَّثنا معاذ بن السقير حدثني أبي قال قال دغفل في العلم خصال إن له آفة وله هجنة وله نكد فآفته أن تحرمه فلا تحدث به وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به ونكده أن تكذب فيه.
قيل إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب في قتال الخوارج.
قلت: وكان ذلك سنة سبعين وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أن اسمه حجرا ولقبه دغفل.