وقال ابن مَنْدَه: اختلف في صحبته وأخرج من طريق أبي إدريس الخولاني، قال: كان أَبو مسلم الجليلي معلم كعب الأحبار، وكان يلومه على ابطائه، عَن الإسلام قال كعب.
فخرجت حتى أتيت ذا قرنات فقال لي أين تقصد يا كعب فأخبرته فقال لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التراب فخرجت فإذا أنا براكب فقال مات محمد وارتدت العرب الحديث.
وروى الروياني في مسنده من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن نافع أنه سمع أباه يذكر أن معاوية قال لكعب دلني على أعلم الناس قال ما أعلمه إلا ذا قرنات وهو باليمن فبعث إليه معاوية وهو بالغوطة فتلقاه كعب فوضع رأسه له ووضع الآخر له رأسه فذكر قصة طويلة وفي ضمنها أنه كان يهوديا.
واستنكرها بن عساكر لأن كعبا مات قبل أن يلي معاوية الخلافة وهو كَما قَال.
قلت: والقصة التي قبلها تشعر أيضًا بأنه لم يسلم فالله أعلم.