روى يعقوب بن شيبة بإسناد له، عَن الجراح بن منهال، قال: كان عند ذي الكلاع اثنا عشر ألف بيت من المسلمين فبعث إليه عمر فقلا بعنا هؤلاء نستعين بهم على عدو المسلمين فقال لا هم أحرار فأعتقهم كلهم في ساعة واحدة.
قال أَبو عمر لا أعلم له صُحبَةٌ إلا أنه أسلم واتبع في حياة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وقدم في زمن عمر فروى عنه وشهد صفين مع معاوية وقتل بها.
وروى أَبو حذيفة في الفتوح من طريق أنس بن مالك أن أبا بكر بعثه إلى أهل اليمن يستنفرهم إلى الجهاد فرحل ذو الكلاع ومن أطاعه من حمير.
قلت: وأخرج أَبو نعيم في ترجمته حديث فيه سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى.