وقال ابنُ سَعْد كان يُقَالُ لَهُ: رافع الخير وتوفي في آخر خلافة عمر وقد غزا في ذات السلاسل ولم ير النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
كَذا قَال وكذا عده العجلي في التابعين.
وفرق خليفة بن خياط بين رافع بن عَمرو صاحب قصة ذات السلاسل فذكره في الصحابة وبين رافع بن عميرة الذي دل خالد بن الوليد على طريق السماوة حتى رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام فذَكَرَهُ في التَّابِعيِنَ ولم يصب في ذلك فإنه واحد اختلف في اسم أَبيه وذكر بن إسحاق في المغازي أنه هو الذي كلمه الذئب فيما تزعم طيء، وكان في ضأن يرعاها فقال في ذلك:
فلما أن سمعت الذئب نادى ... يبشرني بأَحمد من قريب
فألفيت النَّبيّ يقول قولا ... صدوقا ليس بالقول الكذوب.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق عصام بن عمرو، عَن عَمرو بن حيان الطائي، قال: كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد يسقيهم الحيس وماله إلا قميص واحد هو للبيت وللجمعة.