فهرس الكتاب
وروى أَبو نعيم من هذا الوجه هذا الحديث مختصرا بلفظ، عَن معاذ بن رفاعة كان رافع بن مالك من أصحاب العقبة ولم يشَهِدَ بَدْرًا ووصله موسى بن عقبة فسماه في البدريين وكذا جاء، عَن ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير لا من رواية يزيد البكائي.
وأورد الحاكم في"المستدرك"في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة، عَن جَدِّه رافع بن مالك قال صليت خلف النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فعطس الحديث.
وهذا وهم وإنما هو، عَن أَبيه كذلك أَخرجه أَبو داود والتِّرمِذيّ والنسائي من هذا الوجه الذي أَخرجه منه الحاكم.
وحكى بن إسحاق أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف.
وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة، عَن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن وأن رافع بن مالك لما لقي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت فقدم به رافع المدينة ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه قال وعجب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من اعتدال قبلته.