وأَخرجه الحاكم، وابن ماجة من هذا الوجه وسالم لم يلق زيادا.
وله شاهد أَخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أبي طوالة، عَن زياد بن لبيد نحوه وهو منقطع أيضًا من أبي طوالة وزياد.
وفي التِّرمِذيّ والدارمي من طريق معاوية بن صالح، عَن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عَن أَبيه، عَن أبي الدرداء قال كنا مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال هذا أوان يختلس العلم فقال له زياد بن لبيد، الأَنصارِيّ فذكر الحديث قال فلقيت عبادة بن الصامت فقال صدق وأول ما يرفع الخشوع.
وأَخرجه النسائي، وابن حبان والحاكم من طريق الوليد بن عبد الرحمن، عَن جبير بن نفير قال حدثني عوف بن مالك أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم نظر إلى السماء فقال هذا أوان رفع العلم الحديث.
وفيه فلقيت شداد بن أوس فذكر قصة الخشوع.
ووقع في رواية النسائي لبيد بن زياد وهو مقلوب ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل.