فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 14486

عن أنس أنه كان يرمي بين يدي النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يوم أُحُد فرفع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ينظر فرفع أَبو طلحة صدره وقال هكذا لا يصيبك بعض سهامهم نحري دون نحرك صحيح الإسناد.

هذا قد يخالف قول من قال إنه شهد العقبة وقد جزم بذلك عُروَة وموسى بن عقبة وذكروه كلهم فيمن شَهِدَ بَدْرًا وقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة أَخرجه أَحمد مُرْسَلًا.

اختلف في وفاته فقال الوَاقِدِيُّ: وتبعه بن نمير ويحيى بن بكير وغير واحد مات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان وقيل قبلها بسنتين.

قال أَبو زُرعة الدمشقي عاش بعد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أربعين سنة وكأنه أخذه من رواية شعبة، عَن ثابت، عَن أنس، قال: كان أَبو طلحة لا يصوم على عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من أجل الغزو فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر.

قلت: فعلى هذا يكون موته سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين وبه جزم المدائني ويؤيده ما أَخرجه في الموطأ وصححه التِّرمِذيّ من رواية عبيد الله بن عَبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير وعبيد الله لم يدرك عثمان ولا عليا فدل على تأخر وفاة أبي طلحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت