وقد رَوى ابن إسحاق في الكتاب الكبير، عَن هشام بن عُروَة أنه حدثه، عَن أَبيه، عَن أسماء بنت أبي بكر قالت لقد رأيت زيد بن عَمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذي نفسي بيده ما أصبح منهم أحد على دين إبراهيم غيري.
وأَخرجه من طريق هشام البُخارِيّ من طريق الليث تعليقا والنسائي من طريق أبي أسامة والبغوي من طريق على بن مسهر كلهم، عَن هشام وزادوا فيه، وكان يحيى الموؤُودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها فأنا أكفيك مؤنتها.
وزاد بن إسحاق، وكان يقول اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ولكني لا أعلم ثم يسجد على راحته.
وأَخرجه البغوي من رواية الزُّهْرِيّ، عَن عُروَة نحوه قال موسى بن عقبة في المغازي سمعت من أرضي يحدث أن زيد بن عَمرو كان يعيب على قريش ذبحهم لغير الله تعالى.