فهرس الكتاب

الصفحة 3480 من 14486

وأخرج البغوي بسند ضعيف، عَن ابن عمر أنه سأل سعيد بن زيد وعمر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، عَن زيد بن عَمرو فقال له أستغفر له قال نعم.

وعند ابن سَعد، عَن الواقدي بسند له أن سعيد بن زيد قال توفي أبي وقريش تبني الكعبة.

قلت: كان ذلك قبل المبعث بخمس سنين.

وذكر بن إسحاق أن ورقة بن نوفل لما مات زيد بن عَمرو رثاه قال مصعب الزبيري حدثني الضحاك بن عثمان، عَن ابن أبي الزناد، عَن هشام بن عُروَة بلغنا أن زيد بن عَمرو بلغه مخرج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأقبل يريده فقتله أهل مبقعة موضع بالشام.

وأخرج الفاكهي بسند له إلى عامر بن ربيعة قال لقيت زيد بن عَمرو وهو خارج من مكة يريد حراء فقال يا عامر إني قد فارقت قومي واتبعت ملة إبراهيم وما كان يعبد إسماعيل من بعده كان يصلي إلى هذه البنية وأنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من ولد عبد المطلب وما أرى أني أدركه وأنا أومن به وأصدقه وأشهد أنه نبي الحديث.

وفيه سأخبرك بنعته حتى لا يخفي عليك فوصفه بصفته.

وأخرج الواقدي في حديث نحوه فإن طالت بك مدة فرأيته فاقرأه مني السلام.

وفيه فلما أسلمت أقرأت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم منه السلام فرد وترحم عليه وقال قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا.

وفي مسند الطيالسي، عَن سعيد بن زيد أنه قال للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم إن أبي كان كما رأيت وكما بلغك أستغفر له قال نعم فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت