قال ابن الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي وزيد بن صوحان أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وصحبه.
وتعقبه أَبو عمر فقال لا أعلم له صُحبَةٌ وإنما أدرك، وكان فاضلا دينا سيدا في قومه انتهى.
وقد حكى الرشاطي، عَن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وِفَادَةٌ ويأتي في ترجمة زيد العبدي ما يؤيد ذلك.
وروى أيو يعلى، وابن مَنْدَه من طريق حسين بن رماحس، عَن عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال سمعت عليا يقول قال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم من سره أن ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان.
وروى ابن مَنْدَه من طريق الجريري، عَن عَبد الله بن بريدة، عَن أَبيه قال ساق رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بأصحابه فجعل يقول جُندَُب وما جُندَُب والأقطع الحبر زيد فسئل، عَن ذلك فقال أما جُندَُب فيضرب ضربة يكون فيها أمة وحده وأما زيد فرجل من أمتي تدخل الجنة يده قبل بدنه.