وروى الطَّبَرَانِيُّ في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشاميين من حديث بن عباس قال لنا نزلت وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه الايه أتى أَبو بكر وعمر ومعاذ بن جبل وسعد بن زرارة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالوا ما نزلت علينا آية أشد من هذه الحديث.
وروى ابن مَنْدَه في ترجمته من طريق أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ابن سَعد بن زرارة أن أباه حدثه، عَن جَدِّه سعد أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال يوما وهو يحدث، عَن ربه ما أحب الله من عبده منكر شيء من النعم ما أحب أن أذكره ما هداه له من الايمان الحديث.
وأَخرجه أَبو نعيم من هذا الوجه لكن وقع عنده من وجه آخر، عَن جَدِّه أَسعد وأسعد وسعد معا جدان لمحمد أحدهما لأبيه والآخر لأمه وهذا الحديث من حديث أَسعد ولذلك نسب أَبو نعيم الوهم فيه لابن مَنْدَه لكن قد ذكره غيره في الصحابة.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: فيه نظر وأخشى ألا يكون أدركه الإسلام لأن أكثرهم لم يذكره.
وقد ذكر الواقدي والعدوي أنه كان ينسب إلى النفاق ولعله تاب والله أعلم.