وروى الدارقطني في كتاب الأسخياء من طريق هشام بن عُروَة، عَن أَبيه، قال: كان منادي سعد ينادي على أطمة من كان يريد شحما ولحما فليأت سعدا، وكان سعد يقول اللهم هب لي مجدا لا مجد إلا بفعال ولا فعال إلا بمال اللهم إنه لا يصلحنى القليل ولا أصلح عليه.
وعن محمد بن سيرين كان سعد بن عبادة يعشى كل ليلة ثمانين من أهل الصفة وقصته في تخلفه، عَن بيعة أبي بكر مشهورة وخرج إلى الشام فمات بحوران سنة خمس عشرة وقيل سنة ست عشرة.
وروى عنه بنوه قيس وسعيد وإسحاق وحفيده شرحبيل بن سعيد وروى عنه من الصحابة أيضًا بن عباس، وأَبو أمامة بن سهل وأرسل عنه الحسن وعيسى بن فائد.
وروى أَبو داود من حديث قيس ابن سَعد أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة أَخرجه في أثناء حديث وقيل إن قبره بالمنيحة قرية بدمشق بالغوطة.
وعن سعد عيد بن عبد العزيز أنه مات ببصرى وهي أول مدينة فتحت من الشام.