فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 14486

وقال الزبير وغيره أسلم يوم الفتح وقيل قبله، يُكنى أَبا هود وَشَهِدَ حُنَيْنًا وأعطى من غنائمها.

وروى البُخَارِي، في"تاريخه"من طريق يحيى بن سعيد، الأَنصارِيّ قال أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر زاد غيره فقال له لا تدع شهود الجمعة والجماعة فقال ليس لي قائد فبعث إليه غلاما من السبي.

قال الزبير، وهُو أَحَد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم.

وروى الواقدي من طريق نافع بن جبير أن عمر لما قدم الشام فوجد الطاعون واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل وسعيد بن يربوع وحكيم بن حزام وغيرهم قال، وكان الذي كلمه في الرجوع مخرمة بن نوفل وأخبره أن قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجارا فطرقهم الطاعون فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين أحدهما صفوان بن نوفل يعني أخاه.

قال الزبير وغيره مات سنة أربع وخمسين وله مِئَة وعشرون سنة وقيل وزيادة أربع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت