ووقع في راوية بن قانع بخيت بموحدة ومعجمة وآخره مثناة مصغر قال الخطيب ومجيب هو الصواب.
ومدار حديثه على إسماعيل بن عياش، عَن سعيد بن يوسف، عَن يحيى واختلف على إسماعيل فقال أَبو اليمان وغيره نفير بن مجيب وقال الهيثم بن خارجة سفيان ورجح أَبو حاتم وغيره سفيان على نفير وانفرد الدارقطني فرجح نفيرا.
ورَوى ابن عائذ في المغازي من طريق يزيد بن أبي حبيب قال قال عَمرو بن العاص لمعاوية ابعث إلى سفيان الأزدي صاحب بعلبك ليبعث بمن خرج منهم يعني أهل مصر قال فبعث إلى السفيان بن مجيب فخرج في أثر عبد الرحمن بن عديس فأدركوهم قال وزوجه معاوية حفصة بنت أمية بن حرب.
ورَوى ابن عائذ أيضًا، عَن الوليد، عَن أبي مطيع أن معاوية وجه سفيان بن مجيب الثمالي إلى طرابلس في جماعة فذكر قصة.