ورواه عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق جرير، عَن الأعمش فذكر نحو رواية المؤدب وزاد فيه فإذا بريدة جالس وسكبه رجل من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قائم يصلي الضحى فقال بريدة يا عمران ألا تصلي كما يصلي سكبة قال فسكت عمران ثم مضينا فقال عمران إني لأمشي مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكره.
ثم أخرج من طريق شعبة، عَن أبي بشر، عَن عَبد الله بن شقيق، عَن رجاء بن أبي رجاء الباهلي قال دخل محجن المسجد فرأى بريدة فقال مالك لا تصلي كما يصلي سكبة رجل من خزاعة فقال إن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أخذ بيدي فذكر الحديث.
ومن طريق كهمس، عَن عَبد الله بن شقيق، عَن محجن بن الأدرع قال بعثني رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لحاجة ثم لقيني وأنا خارج في بعض طرق المدينة الحديث.
ومن طريق الجريري، عَن عَبد الله بن شقيق، عَن محجن نحوه.
وروى أَحمد بن منيع في مسنده من طريق عيينة بن عبد الرحمن، عَن أَبيه، عَن بريدة الأسلمي قال كنت مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأتى علي رجل فقال أتراه مرائيا قلت: إنه وإنه قال فقال عليكم هديا قاصدا فإنه لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه.