ورَوى ابن إسحاق من حديث أُم سَلَمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام ما لي لا أرى سلمة يصلي مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قالت كلما خرج صاح به الناس يا فرار، وكان ذلك عقب غزوة مؤتة.
ورواه الواقدي من وجه آخر وزاد فقال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بل هو الكرار.
وروى ابن سَعْد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمه ضباعة:
لاهم رب الكعبة المحرمة ... أظهر على كل عدو سلمه.
قال فلما مات النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خرج إلى الشام فاستشهد بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة.
وذكر عُروَة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين وبه جزم أَبو زُرعة الدمشقي وصوبه أَحمد.