وقال الزبير بن بكار كانت عند عمر حلة زائدة عما كسا أصحاب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال دلوني على فتى هاجر هو وأبوه فقالوا بن عمر فقال بن عمر هوجر به ولكن سليط بن سليط فكساه إياها.
قلت: وهذه القصة رواها عمر بن شبة وغيره من طريق ابن سيرين، عَن كثير بن أفلح أن عمر كان يقسم حللا فوقعت له حلة حسنة فقيل له أعطها بن عمر فقال إنما هاجر به أبواه سأعطيها للمهاجر بن المهاجر سليط بن سليط أو سعيد بن عتاب.
قلت: اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة فلعل ذلك مراد بن إسحاق وإن
صح قول بن إسحاق إنه ولد بالحبشة فلا ينطبق على قول عمر إنه لمهاجر بن المهاجر فإنه حينئذ يكون شاركه في ذاك عدد كثير كمحمد بن حاطب وعبد الله بن جعفر ومن ثم غاير ابن مَنْدَه بين صاحب الترجمة وبين صاحب القصة مع عمر.