ونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن، وابن سيرين يثنيان عليه.
وقال ابن سيرين في رسالة سمرة إلى بنية علم كثير.
وروى عنه أَبو رجاء العطاردي والشعبي، وابن أبي ليلى وطرف بن الشخير وآخرون وعبد الله بن سليمان عنه ومات سمرة قبل سنة ستين.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: سقط في قدر مملوء ماء حارا فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم له ولأبي هريرة ولأبي محذورة آخركم موتا في النار.
قيل مات سنة ثمان وقيل سنة تسع وخمسين وقيل في أول سنة ستين.