وكذا زعم ابن عَبد البَرِّ أنه سهل بن مالك بن عبيد بن قيس، الأَنصارِيّ ذكره أَبو عمر ثم قال،
ويُقال: سهل بن عبيد بن قيس ولا يصح واحد منهما قال، ويُقال: إنه حجازي سكن المدينة.
ومدار حديثه على خالد بن عَمرو وهو متروك وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء يدور على سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أو مالك بن يوسف بن سهل بن عبيد وهو حديث منكر موضوع انتهى.
ووقع للطبراني فيه وهم فإنه أَخرجه من طريق المقدمي، عَن علي بن يوسف بن محمد، عَن سهل بن يوسف واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق فأخرج الحديث في المختارة وهو وهم لأنه سقط من الإسناد رجلان فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب، عَن خالد بن عمرو، عَن سهل.
وقد جزم الدارقطني في الأفراد بأن خالد بن عَمرو تَفَرَّدَ به، عَن سهل لكن طريق سيف بن عمر ترد عليه وقد خبط فيه أيضًا بن قانع فجعله من مسند سهل بن حنيف.