وهو عند الطبراني من هذا الوجه، عَن سهل بن بيضاء بينا نحن مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم على بعيره إذ قال يا سهيل بن بيضاء ورفع صوته الحديث.
وذكر بن أبي حاتم، عَن أَبيه أنه مرسل لأن سعد بن الصلت لم يدرك سهيلا وهذا هو المعتمد لأن عائشة قالت ما صلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد أَخرجه مسلم فدل على أنه مات في حياة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وأرخ ابن سَعد وفاته سنة تسع كما تقدم.
وقال ابن مَنْدَه: قد روى، عَن سعد بن الصلت، عَن عَبد الله بن أنيس، عَن سهل بن بيضاء.
قلت: هو كذلك عند البغوي وأكثر من رواه لم يذكروا بن أنيس وهو عند أَحمد من ثلاث طرق، عَن يزيد بن الهاد ليس فيه عَبد الله بن أنيس ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم.
وفي الصحيح من حديث أنس في الذي كان يسقيهم الفضيح فلما نزل تحريم الخمر قالوا أرقها وعد فيهم في بعض الطرق سهيل بن بيضاء.