فهرس الكتاب

الصفحة 4218 من 14486

وروى أَبو قرة من طريق ابن أبي حسين أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم استهداه من ماء زمزم. وروى البُخَارِي، في"تاريخه"والباوردي من طريق حميد، عَن الحسن، قال: كان المهاجرون والأنصار بباب عمر فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم وثم جماعة من الطلقاء فنظر بعضهم إلى بعض فقال لهم سهيل بن عَمرو على أنفسكم فاغضبوا دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة ثم خرج إلى الجهاد.

وأَخرجه ابن المبارك في الجهاد أتم منه.

ورَوَى ابنُ شَاهِين من طريق ثابت البناني قال قال سهيل بن عَمرو والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها لعل أمري أن يتلو بعضه بعضها.

وقال ابن أبي خيثمة مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة، ويُقال: قتل باليرموك وقال خليفة بمرج الصفر والأول أكثر وأنه مات بالطاعون.

وَأَخرجَه ابن سَعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة، وَكَانَتْ لَهُ صُحبَةٌ، قال اصطحبت أنا وسهيل بن عَمرو إلى الشام فسمعته يقول سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول مقام أحدكم في سبيل الله ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله قال سهيل فإنما أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة قال فلم يزل مقيما بالشام حتى مات في طاعون عمواس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت