قلت: لا يمتنع التعدد لا سيما مع اختلاف السبب.
وروى عبد الرزاق، عَن ابن جريج، عَن جعفر بن محمد، عَن أَبيه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كان يتخطى بعرجون فأصاب به سواد بن غزية، الأَنصارِيّ فذكر القصة.
وعن معمر، عَن رجل، عَن الحسن نحوه لكن قال فأصاب به سوادة بن عمرو.
وَأَخرجَه البغوي من طريق عمرو.
بن سليط، عَن الحسن، عَن سوادة بن عمر، وكان يصيب من الخلوق فنهاه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وفيها فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعنه في بطنه فقال أقدني يا رسول الله فكشف، عَن بطنه فقال له اقنص فألقى الجريدة وطفق يقبله قال الحسن حجزه الإسلام.