قلت: قوله، الأَنصارِيّ وهم.
وَقد رَوَى عبد الرزاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سليمان بن أبي حثمة، عَن أمه الشفاء قالت دخل علي عمر وعندي رجلان نائمان تعني زوجها أبا حثمة وابنها سليمان فقال أما صليا الصبح قلت: لم يزالا يصليان حتى أصبحنا فصليا الصبح وناما فقال لأن أشهد الصبح في جماعة أحب إلي من قيام ليلة.
وأَخرجه ابن جريج، عَن ابن أبي مليكة قال جاءت الشفاء إلى عمر فقال مالي لا أرى أبا حثمة فقالت دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وأَخرجه مالك، عَن ابن شهاب، عَن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عمر فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح فغدا على مسكنه فمر على الشفاء فسألها فذكره.
وقال الزبير بن بكار حدثني محمد بن يحيى، عَن محمد بن طلحة قال اصطلح الناس بأذرح يعني في زمان التحكيم على سليمان بن أبي حثمة يصلي بهم، وكان قارئا مسنا.